الأسواق الشعبية وحرف مدينة صنعاء القديمة.
الأسواق الشعبية
مقالة مفصلة: بحث وتصميم جمال عبدالناصر القباطي
يعتبر سوق مدينة صنعاء القديمة من أسواق العرب القديمة وكان يقام في النصف من رمضان ونظراً لازدهار التجارة والتبادل التجاري النشط المتنوع تنوعت أسواق صنعاء لكونها مركزاً لما حولها من القرى والمدن اليمنية وتنوعت بحسب السلع والبضائع والصناعات الموجودة، وكانت في الماضي حوالي (45) سوقاً ولا يزال أغلبها قائماً حتى الآن هي.
1- سوق المسباغة
2- سوق المحدادة
3- سوق الحلقة
4- سوق المنجارة
5- سوق المنقالة
6- سوق المشغولات اليدوية
7- سوق العنب
8- سوق الكوافي
9- سوق المدايع
10- سوق الجص
11- سوق السلب
12- سوق البن
13- سوق المعطارة
14- سوق المخلاص (الفضة)
15- سوق الحبوب
16- سوق الزبيب
17- سوق النظارة
18- سوق الفتلة
19- سوق المدر (الأواني الفخارية)
20- سوق البقر
21- سوق الحناء
22- سوق ركن الزبيب
23- سوق السراجين
24- سوق النحاس
25- سوق الختم
26- سوق العسوب
27- سوق الصرافة
28- سوق الجنابي
29- سوق المعدن
30- سوق الجبانه
31- سوق الحمير (العرج)
32- سوق الحطب
33- سوق الكبوس
34- سوق المبساطة
35- سوق عقيل
36- سوق القشر
- سوق الملح
37- سوق ميزان الزبيب
38-سوق البهارات
39- سوق باب اليمن
40- سوق باب السلام
41- سوق الزمر
42- سوق باب شعوب
43- سوق باب السباح
44- سوق الذهب
45- سوق الطعام
مقالة مفصلة: بحث وتصميم جمال عبدالناصر القباطي
صناعات وحرف
تشتهر صنعاء بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ويتوارث الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل ومن أهم هذه الحرف:-
- 1- صناعة العقيق اليماني.
- 2- صناعة الجنابي و النصال.
سور صنعاء القديمة
المراحل التاريخية للسور:- يمكن أن نؤرخ للسور وفقاً للمراحل المختلفة التي مر بها بنائه وذلك لما تقتضيه احتياجات التوسع وازدهار النشاط الاقتصادي والزيادات السكانية، كذلك أعمال الترميم والإصلاحات التي تمت كنتيجة للأضرار التي لحقت بالسور بسبب التقادم والعوامل الطبيعية والمناخية، أوبسبب التدمير والعبث الذي يقوم به الإنسان لعوامل عدة، منها ما يتصل بالجهل والتخلف مما يجعل البعض يقوم بتخريب أجزاء من السور، أو البناء في موقع السور، ومنها ما يتصل بأعمال الحروب والغارات على المدينة وسورها إبان فترات الصراع السياسي الطويل الأمد للسيطرة على مدينة صنعاء، نظراً لأهميتها من حيث موقعها ودورها التاريخي، ويمكن ذكر مراحل بناء السور القديم والإضافات التي تمت، وأعمال الصيانة والترميم وفقاً لما تورده المصادر والمراجع التاريخية ومن المؤكد أن هنالك أعمال بناء لأجزاء من السور أو ترميمات لم يرد ذكرها وذلك كما يلي:
- السور القديم بأبوابه الأربعة المعروفة وقد بناه الملك السبئي " شعرم أوتر " في أواخر (القرن الثاني الميلادي)، بداية (القرن الثالث الميلادي).
- المراجع التاريخية تشير إلى أن أول من قام بترميم سور صنعاء القديم وإعادة بناء أجزاء منه بالحجر والجص هو الملك " علي بن محمد الصليحي"، وفتح فيه (سبعة أبواب) وكان ذلك في (القرن 6 هـ / 12م).
في عهد الدولة الأيوبية:- عند معرفة وسماع السلطان علي بن حاتم الهمداني " (أحد حكام دولة بني حاتم) بقدوم " راوان شاه الأيوبي " إلى صنعاء في سنة (57 هـ/1174م) قام بهدم السور وتكسير خنادقه، وفقاً لرواية المؤرخ " الحسن بن علي الخزرجي التي أوردها فـي كتابه (العسجد المسبوك لمن ولي اليمن من الملوك)، وذلك بهدف جعل الأيوبيين مكشوفين عند دخولهم المدينة مما يمكن " بني حاتم" من شن غارات سريعة وخاطفة بما يشبه حرب العصابات وقد قام السلطان " طغتكين الأيوبي " بإعادة بناء السور في أواخر (القرن 6 هـ / 12م)، كما تم التوسع فيالعصر الأيوبي حيث امتدت باتجاه الغرب فيما عُرف ببستان السلطان فقد قام السلطان " طغتكين الأيوبي " بتسوير الجزء المستحدث ووصله بسور المدينة القديمـة، بحيث أصبحت السائلة محصورة بين السورين، ويبلغ عرض السائلة حوالي (30 متراً) وقد تم توصيل جزئي المدينة بواسطة جسور فوق السائلة, وذلك لتسني مرور الناس وأمتعتهم خاصة في الفترات التي تكون السائلة مليئة بمياه الأمطار.
في عهد العثمانيين: تم استحداث حي بئر العزب وتسويره، كما قاموا بعمل سور يضم منطقتي " بئر العزب " و" قاع اليهود " ـ عندما دخل حي القاع ضمن منطقة بئر العزب وكان هذا السور مبنياً من الطين والحجارة وفتحت فية العديد من الأبواب، وفي حوالي عام (1036 هـ /1626م) قام الوالي العثماني " محمد باشـا " بترميم سور مدينة صنعاء القديمة وإعادته على ما كان عليه، كما قام العثمانيون بترميم باب البلقة وإعادة بناؤه ما بين (1871 – 1879 ميلادية) وفي الفترة ما بين (1875 – 1880 ميلادية) قاموا كذلك بترميم باب اليمن.
ويبلغ طول السور (السور القديم + سور حي بئر العزب) حوالي (5 أميال) وفقاً لتقديرات أوردها المؤرخ " محمد بن أحمد الحجري " في كتابه مجموع بلدان اليمن وقبائلها، وقد بُني السور بكتل من الطين والحصى والتي تُعرف محلياً ـبالزابور ـ وللسور أبراج مدورة يبلغ عددها حوالي (128 برجاً)، يبعد كل برج عن الآخر مسافة قدرها (50 متراً).
مقالة مفصلة: بحث وتصميم جمال عبدالناصر القباطي
تسلم استفدت كثيرا
ردحذف